حين يفكّر مترشّح تونسي في «الدراسة بالفرنسية في كندا»، يفكّر في مونتريال. إنه ردّ فعل مفهوم، وفرصة ضائعة. فهناك مؤسسات فرنكوفونية وثنائية اللغة في أونتاريو ونيوبرونزويك ومانيتوبا وألبرتا، ضمن جاليات تبحث بنشاط عن الفرنكوفونيين.
لماذا تريدك هذه المقاطعات
يتراجع الوزن الديمغرافي للجاليات الفرنكوفونية خارج كيبيك منذ عقود. لذلك وضعت الحكومة الفيدرالية والمقاطعات المعنية سياسات إرادية لاستقطاب المهاجرين الفرنكوفونيين: أهداف مرقّمة، جولات دعوة مخصّصة، وبرامج مقاطعية بمسارات فرنكوفونية خاصة.
- أونتاريو: جامعة أونتاريو الفرنسية، وجامعة أوتاوا، ومعهد لا سيتي، في قلب أكبر سوق شغل في البلاد.
- نيوبرونزويك: المقاطعة الوحيدة الثنائية اللغة رسميًا، بجامعة مونكتون وحاجة فعلية إلى يد عاملة.
- مانيتوبا: جامعة سان بونيفاس، ضمن جالية فرنكوفونية عريقة وكلفة عيش من الأدنى.
- ألبرتا: حرم سان جان بإدمونتون، ضمن اقتصاد يُوظّف بقوّة.
الميزة تمتدّ إلى ما بعد التخرّج
الدراسة بالفرنسية خارج كيبيك تضعك بعد ذلك ضمن الفئة الفرنكوفونية في الدخول السريع، بجولاتها المخصّصة وعتباتها الأيسر. عندئذٍ تجمع ثلاث مزايا: شهادة كندية، وخبرة عمل كندية، وصفة فرنكوفوني خارج كيبيك. وقليلة هي الملفّات الأفضل تموقعًا.
والنقطة الواجب تقديرها بصدق قبل السفر: العيش بالفرنسية في وينيبيغ أو إدمونتون يتطلّب قدرة حقيقية على التأقلم. فالجالية الفرنكوفونية هناك متينة لكنها أقلّية، وتبقى الإنجليزية ضرورية في الحياة المهنية اليومية. ليس هذا عائقًا، لكن ينبغي أن يكون اختيارًا واعيًا لا اكتشافًا عند الوصول.





